بالأمس إشتباكات ٌ بين إخوه الوطن ببيروت بدت وكأنها نُذُرُ فتنهٌ أهليه
وكأنها مؤشر للجميع .. إن لم تتداركوا الوطن فسنحترق بلهيب الفتنة
بالتأكيد إنزعجنا جميعاً كعرب ومسلمون …
فأمانينا وأحرمنا دوماً هو وحده الوطن العرقيه والطائفيه والجغرافيه
وحدهٌ تجمع أطيافه جميعاً تحت قبهٍ واحده هى مصلحه الوطن أولاً ,
واليوم صحونا … بل بتنا ليلتنا على وقع خطواتٍ تنبىء أن وراء الأكمه
شىءٌ خطير ولكن يبدو أن إخوتنا السياسيون لم يلتفتوا كثيراً ورائهم
فكان أن إنبلج فجر الصباح على أزيز الرصاص والقذائف ورائحه
الدم وللأسف الفاعل هو إبنٌ لهذا الوطن والضحيهُ أيضاً … كذلك
ولا أدرى كيف كان يمكن الصبر حتى تنتصف شمس النهار ليبدأ
إشتعال الحريق الذى إلتهم وحتى مساء اليوم الكثير من القتلى
والعشرات من الجرحى ويبدو أن عدد القتلى هو أضخم مما نتوقع
وربما قد تجاوز 17 من أبناء فلسطين .
حقيقه كم أشعر بالحزن والأسى والغضب لما آل
























