نقطة سوداء بتاريخ النضال الفلسطينى

كتبها الاسكندرانى ، في 26 كانون الثاني 2007 الساعة: 21:44 م

بالأمس إشتباكات ٌ بين إخوه الوطن ببيروت بدت وكأنها نُذُرُ فتنهٌ أهليه
وكأنها مؤشر للجميع .. إن لم تتداركوا الوطن فسنحترق بلهيب الفتنة
بالتأكيد إنزعجنا جميعاً كعرب ومسلمون …
فأمانينا وأحرمنا دوماً هو وحده الوطن العرقيه والطائفيه والجغرافيه
وحدهٌ تجمع أطيافه جميعاً تحت قبهٍ واحده هى مصلحه الوطن أولاً ,
واليوم صحونا … بل بتنا ليلتنا على وقع خطواتٍ تنبىء أن وراء الأكمه
شىءٌ خطير ولكن يبدو أن إخوتنا السياسيون لم يلتفتوا كثيراً ورائهم
فكان أن إنبلج فجر الصباح على أزيز الرصاص والقذائف ورائحه
 الدم وللأسف الفاعل هو إبنٌ لهذا الوطن والضحيهُ أيضاً … كذلك
ولا أدرى كيف كان يمكن الصبر حتى تنتصف شمس النهار ليبدأ
إشتعال الحريق الذى إلتهم وحتى مساء اليوم الكثير من القتلى
والعشرات من الجرحى ويبدو أن عدد القتلى هو أضخم مما نتوقع
وربما قد تجاوز 17 من أبناء فلسطين .
حقيقه كم أشعر بالحزن والأسى والغضب لما آل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤامرة لتغيير جغرافيا الشرق الأوسط

كتبها الاسكندرانى ، في 9 كانون الثاني 2007 الساعة: 15:50 م

يبدو أن وتيره الأحداث تتسارع بمنطقتنا العربيه , فالكثير منها
يحتاج لتسليط الأضواء عليه كونه حدثاً خاصاً ذو دلاله معينه .
وقد كنت أود الخوض يتفاصيل الواقع الفلسطينى كونه قد تجاوز كل
الخطوط الحمراء وبدأ يأخد منحى خطير جداً , ولكنى إرتأيت بما يدور
حولنا من أحداث هى أيضاً ذات دلالات مهمه . فبالأمس القريب وبتونس
 الخضراء حدثٌ بارز يؤشر ببدء عهد جديد بالتعامل مابين الحكومه
 والمعارضه الإسلاميه ألا وهو التوجه نحو نوع من الصدام المسلح
فرغم كل الإجراءآت القمعيه والكبت الفكرى بل ووصل الأمر بحكومه
 تونس إصدار التصاريح لمن يودون أداء صلاه الجمعه والأغرب هو
القبض على " فله " تلك الدميه التى لا تملك حولاً ولا قوه اللهم
إلا لون عينيها وشعرها وبشرتها والخطير بنظر الحكومه هو " حجاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلسطينيون مابين محور دمشق طهران أم تل أبيب واشنطون !

كتبها الاسكندرانى ، في 16 كانون الأول 2006 الساعة: 22:03 م

1

أخيراً  قُرع الجرس للبدء بتباشير الصراع الداخلى الفلسطينى الفلسطينى
فاليوم ألقى الرئيس عباس خطاباً مطولاً ..
تناول فيه المحاور وأثرها وتأثيرها … أقل ما يقال عنه أنه كان
خطاباً فصائلياً يشوبه التجريح للآخر والسخريه وتحميل المسئوليه
فمجرد دخول رئيس الشعب الفلسطينى بدأت الهتافات لفصيلٍ بعينه
وحقيقه فإننى أستغرب بإتهام الجماهير بالسرقه رغم أن البث
 الفضائى كان مباشراً ولم نشهد عبر أى قناه فضائيه عمليات سرقه
أو نهب أو نرى شخصاً يحمل ماقد يكون نهبه من صالات المعبر
صحيحٌ أننا رأينا الأسلحه المتنوعه وشهدنا إطلاقات النار ورأينا
الجرحى والمصابون ولكن وكما كان يبدو للجميع .. فقد كانت حياه
رئيس الوزراء بالفعل فى خطر محدق
إختار الرئيس عباس خيار الإنتخابات المبكره وبالتأكيد فالخلاف القانونى
والسياسى سيكون الخط الفاصل بين الآراء المتناقضه والمواقف
لكل طرف من الأطراف … سواء أكانت المواقف بهدف الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحكومة فلسطينيه أم وصايه أمريكية !

كتبها الاسكندرانى ، في 5 كانون الأول 2006 الساعة: 18:25 م

بلهفه الظمآن لكوبٍ من ماء … وشوقٌ للسجين بأمل الحرية
بقدر ما يبدو أننا كتائهٍ بصحراء لا يرى غير السراب
ويرتد إليه البصر عبر أفقٍ تكسوه رمالٌ صفراء
يبدو أن هذا هو الحال اليوم فلسطين عبر ما نأمله ونتوقعه لتشكيل
 حكومه وطنيه يلتئم بها الطيف السياسى وتكون بادره أمل للتخفيف
عن كاهل المواطن وتزيل عن ظهره عبء أثقل عليه وناء بحمله رغم
صبره ومابدته كل العناء كى لا يصدر عنه أهات تنبىء بضجرٍ أو ملل
شدٌ وتجاذب مابين القوتين الكبيرتان " حماسٌ وفتح " ونرى تقطع
كل الجسور وإنهيار السدود ونحن الذين كنا نأمل بصمود " شعره معاويه "
وحين التأمل بالمواقف نجد ونقرأ التباينات ……..
مطالبات للإعتراف والتنازل والتفريط … شروطٌ أمريهيونيه
وأخرى بالموافقات والمباركات والقبول بما سبق .. اوروبيه
وتقسيماتٌ ووزارات لا سياسيه ولا سياديه … رئاسيه
وإستغرابات وتحليلاتٌ وعدم قبولٍ … هى مواقف حمساويه
ونقف قليلاً للإستدراك والدلاله …
فماقيمه الفوز والإنتصار لإراده الناخب إن لم نلبى مطالبه !!!
أولم ننتخب لنقول لا للإعتراف وألف لا للتفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقدٌ للمدونات والمدونون

كتبها الاسكندرانى ، في 9 تشرين الثاني 2006 الساعة: 03:00 ص

قرأت منذ فتره عن المدونات والتدوين وتابعت بعضها وأماكن توجدها
وضمت مفضلتى عناوين كُثُر للمواقع التى تهتم بالمدونات وبالطبع
تابعت وقرأت هنا وهناك …..
كنت أرى أن المدونون " إنائاً وذكوراً " هم فئه مثقفه واعيه تمتلك
الفكر والنهج وتتبع الأسلوب الراقى والأمثل لطرح أفكارهم وفق
صيغٍ معينه ذات بعدٍ إنسانى ورؤيهٍ واقعيه لأحوال مجتمعاتنا العربيه
على الأخص وواقعنا بإجماليته وشموليته على وجه العموم
…. وقررت أخيراً أن أنتمى لهذه الفئه لأشارك بما أؤمن به من أطروحات
وأفكار ورؤى لمجتمعى الصغير بوطنى الأم بخصوصيته واقعنا العربى
بشموليته وتعارضاته وتضاداته   …
لم يمضِ الكثير من الوقت لأدرك أننا لازلنا نحتاج " لسوط الجلاد "
وقمع الحاكم وتدخل المسئول لتعويض النقص الذى لازال لم يكتمل
من وعينا وإدراكنا وإيماننا بحريه التعبير أو فن الإختلاف وروح
النقاش المتحضر الواعى الذى لابد أن نصل بنهايته .. وعلى الأقل ..
للقاءٍ بمنتصف الطريق فى جوٍ يسوده التفاؤل أننا ربما بالغد قد
نتمتع بأكثر مما نمتلكه اليوم من وعىٍ وإدراك بالتعامل مع الآخر
وإحترم المخالف وإستيعاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيران النووية لا تهدد أمنكم أيها العرب

كتبها الاسكندرانى ، في 31 تشرين الأول 2006 الساعة: 02:20 ص

تعتز الدول وتفتخر بمدى تمتعها بالتأثير على مجريات الأحداث السياسيه
وتقاس مكانتها بمدى تأثيرها ووصولها لما يجعلها مرهوبه الجانب وتقدمها
بالمجال العلمى والتطور النوعى الذى ينعكس على وصولها  لأعلى
 درجات الرقى بهذا المجال وهو ما يترجمه تكنولوجياً إمكاناتها العسكريه
 والإقتصاديه وتحقيق أهدافها الإستراتيجيه وألأمانيها الوطنيه والقوميه
وبالتأكيد فمن حق أى دوله بالعالم أن تضمن لنفسها الوسائل المتاحه
لأجل تحقيق هذه الأهداف …………   ولكن يبدو أن من لا يحظى
 بالموافقه من واشنطون والرضى من الصهيونيه لابد وأن تتعثر جهوده
وأن تكتنف الصعاب وسائله لتحقيق التقدم والرقى التكنولوجى
 والإقتصادى , وأن يسعى لتحرير إرادته الوطنيه , ومن الجدير ذكره
 أن " الطاقه النوويه " باتت هدفاً ومطلباً للكثير من الدول لما تقدمه
لأجل الإسهام بتوفير الطاقه اللازمه للرقى والتقدم  .. ولا يخفى علينا
 ما للطاقه النوويه من أهميه وتأثيرعلى المجال العسكرى حيث أن
 الحصول على " القوه النوويه " يجعل تلك الدوله أو هذا الوطن يتمتع
بقوه للردع تفوق أى تهديدات تهدد أمنه وإستقراره
فما يسمى بالدول الكبرى حصلت على قوه الردع هذه بالإضافه للهند
وباكستان أما عن دوله الكيان الصهيونى الغاصب فحدث ولا حرج   …..
إرهابٌ منظم لدول الجوار ؟.. إحتلال لأجزاء من عده دول مجاوره … قتل
 وتشريد الآلاف بل أكثر من ذلك  ….  إغتصاب وطن كامل هو فلسطين ..
وتهديد لمنطقه الشرق الأوسط بأكملها
وبالطبع فالعالم يغض الطرف والبصر عن كل هذا
وحاول العراق وبدأ السعى نحو هذه القوه النوويه … فإتخذت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنيه لعباس : أصالحك بأييه !!؟

كتبها الاسكندرانى ، في 23 تشرين الأول 2006 الساعة: 14:59 م

تواترت الأنباء الآونه الأخيره عن رفض الرئيس عباس لقاء رئيس
الوزراء إسماعيل هنيه وضمن جمله الأسباب التى من أجلها يرفض
الرئيس عباس لقاء هنيه ما جاء ضمن سياق الأخبار من أن التصريحات
 الأخيره لبعض قاده حماس وما صرح به رئيس الوزراء إسماعيل هنيه
 الآونه الأخيره هو ما أدرى للرئيس عباس لإتخاذ هذه المقاطعه لرئيس
 الوزراء . فيبدو أن شقه الخلاف بالرؤى السياسيه والأطروحات للأفق
 السياسى باتت أعظم مما يمكن لأى وساطة تخضع للشروط والإملاءآت
الأمريكيه والموافقات الصهيونيه ستفشل حتماً كون هناك تباين جوهرى
بالطرح السياسى  لطرفى الحكم الفلسطينى " رئاسه ورئاسه وزراء "
ولو تابعنا بدقه الأحداث القريبه والنتائج التى توصلت لها الرئاسه
والحكومه قبيل الزياره المفاجئه للرئيس عباس للأردن وبعدها للأمم
المتحده للحظنا كيفيه بدء الخلافات وإتساع الهوه بالمواقف
فما بين " إستدراكات " رئيس الوزراء وما بين " إلتزام " الرئيس بشروط
الرباعيه التى جائت خلافاً لما هو بوثيقه الوفاق الوطنى التى كانت
 أساس إتفاقهما السابق لإتضح أنه لا سبيل للوقوف واللقاء بمنتصف
 الطريق فيبدو أن إملاءآت أمريكا وشروط الرباعيه والأهداف الصهيونيه
سَتُفشِل حتماً أى محاوله للوساطه أو الإلتقاء بمنتصف الطريق وحال من
سبق يجعل المتاح حركه حماس مستحيلاً وكما يقال بالأمثال :
" مقسوم لا تأكل وصحيح لا تكسر وكل ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يسير الفلسطينيون نحو الهاوية !

كتبها الاسكندرانى ، في 13 تشرين الأول 2006 الساعة: 03:21 ص

قبل عده أيام وبعد إنتهاء صلاه التراويح إجتمعنا عده أصدقاء نحتسى
القهوه ونتجاذب أطراف الحديث . وبالطبع كان الموضوع الأساس هو
الواقع الفلسطينى إلى أين وماهى أبعاده الآتيه ونتائج
ما يجرى على الأرض الفلسطينيه من تجاذبات ومشاحنات بل وإشتباكات
وسألنى أحد الأصدقاء عن رؤيتى لهذا الواقع وتقييمى له
فأجبت أن الواقع على الأرض هو كشخصٍ كفيف البصر يحاول جاهداً
أن يدخل خيطاً بثقب إبره صغيره ……
فرد .. ألهذه الدرجه أنت متشائم ؟؟ أليس هناك بعض التفائل وأليس من
الممكن لعقلاء أصحاب قرار أن يتدخلوا باللحظه الأخيره لوقف هذا الإنحدار
بسرعهٍ نحو هاويه الحرب الأهليه   !!
وكانت إجابتى المتفائله هى بنفس السياق مع بعض التعديل لأقول …
إذاً هو شخصٌ مبصر يجلس بعتمه الليل بغرفهٍ مغلقه بدون إضاءه
حاول بإصرار ومثابره أن يدخل خيطاً أسودا بثقب الإبره
     الطبع قد يرى البعض برؤيتى تلك الكثير من التشاؤم ولكنى أدعوهم
للتريث والإجابه … هل هناك بعض الآمال التى قد تدعونا للتفاؤل ؟؟؟
لنفتح التلفاز على محطتنا الوطنيه فماذا نشاهد ونسمع ؟؟؟؟
لندخل إلى صحافتنا الوطنيه أيضاً ماذا نقرأ !!!
لنترك هذا وذاك وندلف إلى عالم الأنترنت
مواقعٌ عده وعديده ماذا بها وبماذا تنضح ؟؟؟
الحقيقه كل ذلك و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحل الأكيد لمعاناة الفلسطينيين

كتبها الاسكندرانى ، في 8 تشرين الأول 2006 الساعة: 02:01 ص

لا يخفى على أحد مدى المعاناه التى يعيشها الفلسطينيون بقطاع غزة
والضفه الغربيه بسبب الحصار المالى والإقتصادى والسياسى بل وـأيضاً
الإعتداء العسكرى الغاشم المتواصل من قوات الإحتلال ضد المدن والقرى
الفلسطينيه وإقامه الحواجز وإغلاق الطرقات وفرض الطوق الأمنى على
الضفة الغربية وقطاع غزه الذى وإغلاق المعابرالتجاريه وغيرها
والسبب ……. كلنا يعلمه ألا وهو عقاب للشعب الفلسطينى بسبب خياره
الديموقراطى بالإنتخابات التى جائت نتيجتها عكس ما يتمناه ويريده
الأمريكان والصهاينه الذين يتحكمون بكل شىء من السيطره على كل
مناحى الحياه للفلسطينيين فتكالبت كل قوى الشر والعنجهيه الأمريكيه
والصهيونيه بل وبعض الأنظمه العربيه التى لا تفتأ تصب الزيت على النار
 وتدس أنفها بالقرار الفلسطينى وتحاول فرض  رؤيتها وسياستها على
 الساسه الفلسطينيون رغم أن ذلك يخدم بالدرجه الأولى المصالح الإسرائيليه
 الأمريكيه ويتنافى ويتعارض مع الحقوق الوطنيه المشروعه للفلسطينيين
فهناك بضعه شروط صهيوأمريكيه وأنظمه عربيه تابعه لها تتضمن ما سمى
 بشروط الرباعيه الدوليه لابد أن يوافق عليها أصحاب القرار الفلسطينى كى
يتم رفع الحصار الجائر
أتسائل هنا …..
وماذا لو تم الموافقه والخضوع لهذه الشروط فما الذى سنحصل عليه !!!!
أهومجرد المعونات العينيه والماليه أم سيتم " منح ووهب " حقوقنا الوطنيه
 كحق الدوله واللاجئين وحق العوده والتعويض حسب القرارات الدوليه "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رومانسيه الشموع …لكن بالإكراه

كتبها الاسكندرانى ، في 5 تشرين الأول 2006 الساعة: 07:17 ص

كثيرون يفضلون تناول الطعام على أنغام الموسيقى وضوء الشموع
فنجد فى الكثير من المطاعم الأوروبيه ركناً خاصاً لمن يفضل هذه أن
 يعيش هذا الجو الخاص لبضعه من الوقت ينعم فيها بجو رومانسى خلاب
وهنا فى قطاع غزه ….    ولله المنه والحمد على كل شىء
فنحن أيضاً نحظى برومانسيه الإفطار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي