أحكومة فلسطينيه أم وصايه أمريكية !

كتبهاالاسكندرانى ، في 5 كانون الأول 2006 الساعة: 18:25 م

بلهفه الظمآن لكوبٍ من ماء … وشوقٌ للسجين بأمل الحرية
بقدر ما يبدو أننا كتائهٍ بصحراء لا يرى غير السراب
ويرتد إليه البصر عبر أفقٍ تكسوه رمالٌ صفراء
يبدو أن هذا هو الحال اليوم فلسطين عبر ما نأمله ونتوقعه لتشكيل
 حكومه وطنيه يلتئم بها الطيف السياسى وتكون بادره أمل للتخفيف
عن كاهل المواطن وتزيل عن ظهره عبء أثقل عليه وناء بحمله رغم
صبره ومابدته كل العناء كى لا يصدر عنه أهات تنبىء بضجرٍ أو ملل
شدٌ وتجاذب مابين القوتين الكبيرتان " حماسٌ وفتح " ونرى تقطع
كل الجسور وإنهيار السدود ونحن الذين كنا نأمل بصمود " شعره معاويه "
وحين التأمل بالمواقف نجد ونقرأ التباينات ……..
مطالبات للإعتراف والتنازل والتفريط … شروطٌ أمريهيونيه
وأخرى بالموافقات والمباركات والقبول بما سبق .. اوروبيه
وتقسيماتٌ ووزارات لا سياسيه ولا سياديه … رئاسيه
وإستغرابات وتحليلاتٌ وعدم قبولٍ … هى مواقف حمساويه
ونقف قليلاً للإستدراك والدلاله …
فماقيمه الفوز والإنتصار لإراده الناخب إن لم نلبى مطالبه !!!
أولم ننتخب لنقول لا للإعتراف وألف لا للتفريط وكلا لكل ما أضر بشعبنا
وأساء لقضيتنا وأن لا سبيل إلا بعوده الوطن للمواطن !!!
نعم من حق الكتله الأكبر رصيداً ن تضع تصورها .. وأن تصون هدفها
ولكن … فالطوق محكم … بل ومن أبناء جلدتنا وأشقاؤنا من يحكمون
الحصار ويطبقون قانون التركيع ويطالبون بتدجين المواقف
أو لهذا وصل التخاذل العربى بالإنكفاء والحث على الخنوع !!!!
كنا نتوقع أن نرى بصيصاً من ضوء يبشر بالأمل … فشهدنا التناحر
وكيل الإتهامات وتحميل الآخر سبب الفشل … رغم أن الفشل هو
هدفٌ ومطلب أمريكى صهيونى أوروبى فليس المطلوب وحدة الصف
والمصير المشترك بل هدفهم أمن العدو والحفاظ على توسعه
الإستيطانى ورغبته الوحشيه بالقضاء على  الفلسطينيين وهدر دماؤهم
والسؤال هل نشهد " حربٌ أهليه " !!؟؟
ويجيب الجميع ويصرون أن كلا وألف كلا ولكن الواقع يؤشر لذلك
ولكن ويبقى السؤال ؟؟ أقريبهٌ لهذا الحد أم لازال لدينا الوقت للتدارك !


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “أحكومة فلسطينيه أم وصايه أمريكية !”

  1. من حقك أن تشارك في التصويت علي مسودة النظام الأساسي للاتحاد الآن

    ادارة الاتحاد المؤقتة

    هشام فايد

  2. مشكور على هذا المقال المميز

    وجزاك اللة كل خير

    ولا تنسى التصويت بمدونة الوحدة العربية

    على هذا الرابط

    http://arabworldblogger.maktoobblog.com/?preDate=2006-12-06 19:33:00&post=155469

    ودعمى فى الأقترح ذى الكود 115

    مع خالص تحياتى

    حسن محمود

  3. العزيز الاسكندراني…أحييك أولا على إسهامك الوازن في النقاش الدائر بمدونتي “أوراق” حول المسألة الطائفية بالوطن العربي…و أحييك ثانيا على المقاربة الدقيقة للراهن الفلسطيني سياسيا…أعتقد أن الحديث طال حول قضية الحكومة الوطنية…ألا يمكن القول بأن قيام حكومة وحدة وطنية هو انقلاب على الديمقراطية؟؟؟…أو على الأقل هي محاولة لتنفيذ شروط و إملاءات القوى المتحكمة في القرار الفلسطيني؟؟؟…ثم لماذا تقبل حماس بالدخول إلى لعبة سياسية كانت واحدة من إفرازات الاتفاقات التي لا تريد الاعتراف بها إلى حدود الآن؟؟؟…و هل يمكن قراءة المقترح، الذي جاء به هنية و مشعل حول إقامة هدنة لمدة عشر سنوات مقابل إقامة دولة فلسطينية على أراضي 67، على أنه بداية للتراجع عن الثوابت الحمساوية تدريجيا؟؟؟…فإلى أي مدى يمكن أن تقودنا مواقف حماس و ثوابتها؟؟؟…و ما هي نهاية المرونة التي تبديها فتح إن لم نقل التنازلات في قيادة الصراع؟؟؟…

    دام حضورك..دام تجليك…

  4. أعتقد أن هناك و قت لكل شئ .. فقط وقفة … شكرا لك

  5. اتحاد تدوين بلا حدود - المدونة العامة / الفاضل ” هشام فايد ”

    أشكر لك المرور والتذكير

  6. عزيزى الكاتب الساخر / حسن محمود

    أثمن لك هذا الإطراء

    ودائماً بالدعم لكل مقترح ذو دلاله خاصه جدير بنهجه المتيز

    دمت بخير

  7. عزيزى إدريس الهبرى

    لربما وبحكم معايشتنا للواقع ضمن كل الظروف المحيطه تأتى رؤيتنا كنموذج

    تحليلى وفق إيماننا وإرتباطنا بنهجٍ فكرى معين .. وإن كنت أحاول دوماً أن أبتعد

    عن الشخصنه بتحليل الأمور .. وأؤيد جداً مقولتك أن أى حكومه وحده وطنيه وفق الضغوطات الداخليه أو الخارجيه إنما هى إنقلاب فعلى على الديموقراطيه وخيار الشعب

    أما لماذا تقبل حماس بدخول المعترك السياسى الحالى فبرأيى أنه كان ” يجب ” عليها أن تفعل هذا اليوم وليس غداً لأنها رسخت مكانتها كقوه سياسيه متمكنه لا يمكن إزاحتها عن الطريق ولتفرض رؤيتها وفق خيارها وبعدها السياسى بعد أن وصل الأمر لأفق سياسى مسدود ومظلم

    أما عن الهدنه فوجه نظرى الخاصه أن السياسه لا ثوابت لها ويجب أن تكون مرنه طالما لا يتعارض هذا وفق الرؤيه الشرعيه وأرى أن حماس لديها خط أحمر لا يمكنها تجاوزه وإلا فقدت أساسها الشرعى وشعبيتها

    أما عن أفق المرونه التى أبدتها فتح فحقيقه هناك تناقض مابين الواقع وما يفرض به ونراه ومابين النظريه والمواقف فقد وصل الأمر لمنحنى خطير بالمرونه والمهادنه وتقديم كل مالايجب لمجرد أمل أو سراب بالتفازوض ليس إلا

    أشكر مرورك المثرى العاطر

  8. الأخت الفاضله دوله الهانم

    بالتأكيد ما تفضلتى به هو صحيح جداً

    أشكر لكى هذه الوقفه

  9. للأسف مؤامرة ودبرت بإحكام

    أشعلوا الفتنه بين الفريقين

    تدبير يهود صحيح

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    الوقت موجود والامل لن يضيع

    شكرا اسكندرانى لروعة طرحك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر