إيران النووية لا تهدد أمنكم أيها العرب
كتبهاالاسكندرانى ، في 31 تشرين الأول 2006 الساعة: 02:20 ص
تعتز الدول وتفتخر بمدى تمتعها بالتأثير على مجريات الأحداث السياسيه
وتقاس مكانتها بمدى تأثيرها ووصولها لما يجعلها مرهوبه الجانب وتقدمها
بالمجال العلمى والتطور النوعى الذى ينعكس على وصولها لأعلى
درجات الرقى بهذا المجال وهو ما يترجمه تكنولوجياً إمكاناتها العسكريه
والإقتصاديه وتحقيق أهدافها الإستراتيجيه وألأمانيها الوطنيه والقوميه
وبالتأكيد فمن حق أى دوله بالعالم أن تضمن لنفسها الوسائل المتاحه
لأجل تحقيق هذه الأهداف ………… ولكن يبدو أن من لا يحظى
بالموافقه من واشنطون والرضى من الصهيونيه لابد وأن تتعثر جهوده
وأن تكتنف الصعاب وسائله لتحقيق التقدم والرقى التكنولوجى
والإقتصادى , وأن يسعى لتحرير إرادته الوطنيه , ومن الجدير ذكره
أن " الطاقه النوويه " باتت هدفاً ومطلباً للكثير من الدول لما تقدمه
لأجل الإسهام بتوفير الطاقه اللازمه للرقى والتقدم .. ولا يخفى علينا
ما للطاقه النوويه من أهميه وتأثيرعلى المجال العسكرى حيث أن
الحصول على " القوه النوويه " يجعل تلك الدوله أو هذا الوطن يتمتع
بقوه للردع تفوق أى تهديدات تهدد أمنه وإستقراره
فما يسمى بالدول الكبرى حصلت على قوه الردع هذه بالإضافه للهند
وباكستان أما عن دوله الكيان الصهيونى الغاصب فحدث ولا حرج …..
إرهابٌ منظم لدول الجوار ؟.. إحتلال لأجزاء من عده دول مجاوره … قتل
وتشريد الآلاف بل أكثر من ذلك …. إغتصاب وطن كامل هو فلسطين ..
وتهديد لمنطقه الشرق الأوسط بأكملها
وبالطبع فالعالم يغض الطرف والبصر عن كل هذا
وحاول العراق وبدأ السعى نحو هذه القوه النوويه … فإتخذت قوى
الشر القرار وكان أن تآلبت لتدمير مفاعله النووى
واليوم تسعى إيران وتسلك هذا الطريق النووى فتتكالب كل قوى الظلام
وأباطره الشر ليوصدوا بوجهها كل المسالك … وللأسف حمله إعلاميه
عالميه يسهم بها إعلامنا العربى الرسمى بل والبعض
من " الغير رسمى " والهدف إظهار أن قوه إيران النوويه ستهدد
الدول العربيه … والمهزله هنا .. هل العرب بحاله حرب اليوم
مع إيران !!!!! أم هى إسرائيل من تهدد الجميع , وما الأمس عنا
ببعيد مما حدث بلبنان ومايحدث يومياً بفلسطين فيبدو أن اللوبى
الأمريكى الصهيونى بات متغلغلاً حتى بإعلامنا وأوطاننا ويسيره
كيفما شاء ليصور أن إيران هى " البعبع " المرعب وأن دوله الكيان
الصهيونى هى من تسعى للعيش بهدوء وسلام وأنها لا تهدد أحدأً
والهدف هو أن يبقى الكيان الصهيونى هو المتفوق وصاحب قدره
الردع والتهديد النووى ليرعب كل الدول العربيه وحتى الإسلاميه أيضاً
وأن لا يوجد أى دوله يمكنها أن تضع حداً لهذا التفوق النووى
الصهيونى … ولذا وبنهايه الأمر أرى أنه من حق إيران ليس
فقط الحصول على الطاقه النوويه بل وأيضاً لتمتلك سلاحاً
نووياً رادعاً وليطمئن العرب فعدوهم الأساس هو دوله الكيان العنصرى
الصهيونى ومن خلفها من يدعمها بشتى المجالات ألا وهى أمريكا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 3:31 ص
العزيز الاسكندراني، أشكر لك مرور على مدونتي….إن “الهجمة الإعلامية” التي تحدثت عنها في معرض تعليقك على مقالي: ” من الأخطر: إيران أم إسرائيل؟ ” لا تختلف عن الحملة الإعلامية التي مهدت لغزو العراق، إنها إرهاصات حرب مرتقبة على إيران ستكون بدايتها تدمير المنشآت النووية لإيران و بعدها تغيير نظام الحكم و إرساء دعائم الحرية و الديمقراطية مثلما أرسوها في العراق…هكذا كانت بداية تدمير العراق و هكذا يخططون لتدمير إيران و كذلك يرتبون للانقضاض على سورية…
دام حضورك..دام تجليك…
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 11:33 م
الفاضل إدريس الهبرى
من دواعى الفخر أن أتشرف بتواجدك ومداخلتك
من شديد الأسف بل ومن العار أن دولاً عربيه أسهمت بتدمير العراق
وقتل أطفاله وإنتهاك شرف نسائه وتدمير مقدراته
ولكن ومع الإحترام أخى الكريم إدريس فإيران اليوم هى ليست عراق الأمس
وخاصه بعد الإحتلال الأمريكى للعراق وتواجد عشرات الآلاف من جنوده
على أرض العراق وقرب حدود الجاره إيران
كما لا يخفى علينا أن ما أثبته حزب الله من قدره بالوسائل العسكريه
هو أيضاً رساله واضحه أن إيران تملك أن تفعل الكثير للإضرار بمصالح
أمريكا بالمنطقه بل وأيضاً الإضرار بأمن أى دوله تشارك أمريكا حربها
على إيران وبالطبع أنها يمكنها إصابه أهداف حتى بالكيان الصهيونى نفسه
برأيى أن أى مواجهه عسكريه مع إيران هى لن تكون أبداً بصالح أمريكا وحلفائها
أشكر مرورك العاطر