هنيه لعباس : أصالحك بأييه !!؟

كتبهاالاسكندرانى ، في 23 تشرين الأول 2006 الساعة: 14:59 م

تواترت الأنباء الآونه الأخيره عن رفض الرئيس عباس لقاء رئيس
الوزراء إسماعيل هنيه وضمن جمله الأسباب التى من أجلها يرفض
الرئيس عباس لقاء هنيه ما جاء ضمن سياق الأخبار من أن التصريحات
 الأخيره لبعض قاده حماس وما صرح به رئيس الوزراء إسماعيل هنيه
 الآونه الأخيره هو ما أدرى للرئيس عباس لإتخاذ هذه المقاطعه لرئيس
 الوزراء . فيبدو أن شقه الخلاف بالرؤى السياسيه والأطروحات للأفق
 السياسى باتت أعظم مما يمكن لأى وساطة تخضع للشروط والإملاءآت
الأمريكيه والموافقات الصهيونيه ستفشل حتماً كون هناك تباين جوهرى
بالطرح السياسى  لطرفى الحكم الفلسطينى " رئاسه ورئاسه وزراء "
ولو تابعنا بدقه الأحداث القريبه والنتائج التى توصلت لها الرئاسه
والحكومه قبيل الزياره المفاجئه للرئيس عباس للأردن وبعدها للأمم
المتحده للحظنا كيفيه بدء الخلافات وإتساع الهوه بالمواقف
فما بين " إستدراكات " رئيس الوزراء وما بين " إلتزام " الرئيس بشروط
الرباعيه التى جائت خلافاً لما هو بوثيقه الوفاق الوطنى التى كانت
 أساس إتفاقهما السابق لإتضح أنه لا سبيل للوقوف واللقاء بمنتصف
 الطريق فيبدو أن إملاءآت أمريكا وشروط الرباعيه والأهداف الصهيونيه
سَتُفشِل حتماً أى محاوله للوساطه أو الإلتقاء بمنتصف الطريق وحال من
سبق يجعل المتاح حركه حماس مستحيلاً وكما يقال بالأمثال :
" مقسوم لا تأكل وصحيح لا تكسر وكل حتى تشبع "
وهنا يتحدث الكثيرون عن المتاح أمام الرئيس عباس لحل هذه الإشكاليه
 بما يتوافق والمطالبات الدوليه الخارجيه من " حل " للحكومه أو فرض
حاله الطوارى وتشكيل حكومه أخرى بدون التوافق مع حركه حماس
أو حتى إصدار مرسوم للإستفتاء وإمكانيه إجراء إنتخابات مبكره
ولكن وواقع الحال وحسبما أرى وأعتقد ففى اللحظه التى سيقوم فيها
الرئيس عباس بإتخاذ أىٍ من هذه القرارات سيكون قد " أمر " بإشعال
 فتيل الحرب الأهليه وهو ما تؤشر له الدلائل على الأرض
فالحل الوحيد الذى يحفظ لنا وحدتنا الوطنيه هو الإلتقاء على
 ثوابتنا الوطنيه ورفض الوصايه والإملاءآت الأمريكيه وعدم
السعى  للإنبطاح أمام الأهداف الصهيونيه
وبمناسبه هذه الأحداث السياسيه لابد من التعرض للديموقراطيه
 حسب التعريف الأمريكى والمقاس الصهيونى
فالديموقراطيه التى يريدونها لنا هى فقط أن نمارس الإنتخاب
والترشيح لننتج " هيكلاً هلامياً " يتقاذفه البيت الأبيض وتل أبيب
 ليشكلاه بنهايه الأمر لتمرير كل أمانيهما الخبيثه وأهدافهما البعيده
فلعنه الله وسحقاً لديموقراطيه ترضى عنها أمريكا وتؤيدها الصهيونيه

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر