الحل الأكيد لمعاناة الفلسطينيين

كتبهاالاسكندرانى ، في 8 تشرين الأول 2006 الساعة: 02:01 ص

لا يخفى على أحد مدى المعاناه التى يعيشها الفلسطينيون بقطاع غزة
والضفه الغربيه بسبب الحصار المالى والإقتصادى والسياسى بل وـأيضاً
الإعتداء العسكرى الغاشم المتواصل من قوات الإحتلال ضد المدن والقرى
الفلسطينيه وإقامه الحواجز وإغلاق الطرقات وفرض الطوق الأمنى على
الضفة الغربية وقطاع غزه الذى وإغلاق المعابرالتجاريه وغيرها
والسبب ……. كلنا يعلمه ألا وهو عقاب للشعب الفلسطينى بسبب خياره
الديموقراطى بالإنتخابات التى جائت نتيجتها عكس ما يتمناه ويريده
الأمريكان والصهاينه الذين يتحكمون بكل شىء من السيطره على كل
مناحى الحياه للفلسطينيين فتكالبت كل قوى الشر والعنجهيه الأمريكيه
والصهيونيه بل وبعض الأنظمه العربيه التى لا تفتأ تصب الزيت على النار
 وتدس أنفها بالقرار الفلسطينى وتحاول فرض  رؤيتها وسياستها على
 الساسه الفلسطينيون رغم أن ذلك يخدم بالدرجه الأولى المصالح الإسرائيليه
 الأمريكيه ويتنافى ويتعارض مع الحقوق الوطنيه المشروعه للفلسطينيين
فهناك بضعه شروط صهيوأمريكيه وأنظمه عربيه تابعه لها تتضمن ما سمى
 بشروط الرباعيه الدوليه لابد أن يوافق عليها أصحاب القرار الفلسطينى كى
يتم رفع الحصار الجائر
أتسائل هنا …..
وماذا لو تم الموافقه والخضوع لهذه الشروط فما الذى سنحصل عليه !!!!
أهومجرد المعونات العينيه والماليه أم سيتم " منح ووهب " حقوقنا الوطنيه
 كحق الدوله واللاجئين وحق العوده والتعويض حسب القرارات الدوليه " على الأقل "
بالتأكيد لا يمكن لعاقل أن يثق بأصحاب القرار بأمريكا أو إسرائيل وأيضاً بالوعود
الزائفه من بعض الأنظمه العربيه التى تسعى لتدجين القرار الفلسطينى
فبالعوده للوراء قليلاً وقبيل " جريمه إغتيال الرئيس أبو عمار " ماذا لم تقدمه السلطه
الفلسطينيه من إلتزامات ؟
أولم تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف بل وتلغى حق مقاومه الإحتلال أيضاً !!
فماذا جنى الفلسطينيون مقابل ذلك ؟؟
حصار وإعتداء على الرئيس أبو عمار ثم إغتياله
إعاده إحتلال للضفه الغربيه وإنتهاكات وحصار وقصف لقطاع غزه
عمليات إغتيال طالت حتى القاده السياسيين
فماذا يريدون منا اليوم !!!!!
أهو إعاده لنفس الشروط مقبل معونات عينيه وماديه بدون أى مقابل سياسى ؟؟
من حقنا كفلسطينيون أن نعيد النظر بكل شىء
بدأً من إلتزاماتنا السابقه التى أقرتها منظمه التحرير وإنتهاء بكل التعهدات والإتفاقيات
وهنا أتسائل ثانيه ً ….
أونريد وطناً بلا تضحيات !!!
أونريد كياناً وأمناً بلا خسائر !!!
إن كنا نضحى بدمائنا من أجل الوطن … أفلا نضحى بقوتنا ؟؟؟؟
فعلينا أن نتوحد ونتفق على أوليات الأهداف الوطنيه
وعلينا أن ندرك جيداً أن خلافاتنا تضعفنا وتفت بعضدنا
وعلينا أن نعى أن الصبر والصمود هى من مقومات النصر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “الحل الأكيد لمعاناة الفلسطينيين”

  1. والمصيبة التي نتجت من الحصار هي الاقتتال الداخلي… بسبب الجوع والعطش في قطاع غزة..

    في هذا الشهر الكريم ايها العرب.. ريال او دينار او درهم واحد من كل عربي تغطر به صائما في فلسطين..

    طهر ونقَي صيامك بالتبرعات.. بدلا من المسلسلات الرمضانية..

  2. مشكلتنا أيها القاسم المشترك ليست أن نقدم درهم أو دينار أو أوقية - عملة موريتانيا- المشكلة هي كيف ستصل هذه النقود لجيوب الفقراء ، فقد جمع الزهار وزير الخارجية الفلسطيني خلال زيارته للدول الإسلامية ما يكفي لسداد كل الرواتب ولكن لم يسمح لها بالدخول ، ومن يمنعها؟ ، البنوك العربية، ولماذا ؟ خوفا من أمريكا ، هنا تقع المشكلة ، وهذه هي التي تتطلب حلا

  3. لا أجد سوى الثناء على ما كتبت أخي الإدريسي لأقوله. بارك الله فيك.

  4. السلام عليك

    فعلا هو الحل ونسأل الله أن يوحد صفنا ويجمع كلمتنا على التقى والهدى .

    هل انت الإسكندراني الذي كان يعاتبني بكل احترام وتقدير لك .

  5. أخى القاسم المشترك

    إسمح لى بمخالفتك قليلاً

    فأنا أرى أن بوادر الإقتتال الداخلى هو ليس نتيجه الحصار

    بل هى رغبه أطرافٍ معينه بالتلاعب بمصير الشعب الفلسطينى

    وحرف الجهود الوطنيه وتشتيتها0

    وأما ما أطلبه من العرب فهو ليس المال بل فتح الحدود وتمكين دعم

    الشعب الفلسطينى ببعض العتاد وأسباب القوه وإننى أؤمن أننا بوحدتنا

    وتلاحمنا سنكون الرقم الصعب الذى لا يمكن تجاوزه ولا إغفاله

  6. عزيزى أحمد ولد إسلم

    يا إبن موريتانا المليون شاعر أرض الصفاء والنقاء

    بالفعل فالحصار على الشعب الفلسطينى جراء خياره الديموقراطى

    ومع الأسف تشارك به بعض الدول العربيه التى تعتبر فوز ” حماس ”

    خطراً يتهدد أمنها الوطنى فهى لا تريد للمد الإسلامى إلا أن يتوقف

    ولكن لا سبيل فمنذ إنتخابات الجزائر وبما كان نتيجه إنتخابات فلسطين

    فالمد الإسلامى يبدو قادماً وبكل قوه

  7. أخى عمار الغريب

    أشكرك على تفضله بالزياره والتعقيب

    رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير

  8. وعليك السلام ورحمه الله وبركاته أخى حاج سليمان

    ندعو المولى عز وجل وبفضل هذا الشهر الكريم

    أن يوحد امه الإسلام وينصرها ويثبتها وأن يجمع على الحق كلمتها

    عذراً أيها الكريم لا أخالنى من تقصد ويشرفنى تواجدك دوماً



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر