خربشات واقعية


السبت,شباط 23, 2008


تابعت ربما كما غيرى من المشاهدون أنباء جلسات وزراء الإعلام لدولنا العربيه
ويبدو أن هم أولئك الوزراء الأكبر كان التشارك .. كلٌ فى قنواته لمنع إنتقاد
الآخر ... ولا أدرى فيبدو أن حكوماتنا باتت تلاحقنا حتى عبر الفضاء التلفزيونى
والتحكم فيما ينقل ومال ينقل ..
وفيما يسمح نشره .. وفيما يتم منعه
وبمعنى أكبر هو إستمرار لكت الحريات وقمع المواطن ليس جسدياً فقط
بل تم الموافقه والتشارك السلطوى العربى بلجم وكبت المواطن فكرياً وثقفياً
فتحديد المباح والممنوع للبث التلفزيونى هو وصايه كامله
وحجرٌ على عقولنا كمواطنون عرب
فبالأمس شهدنا محاكمه وسجن لأحد النواب لأنه تجرأ على مقام
جلالته .. وسجن آخر لأنه إنتقد سيادته
لا أدرى أولم تشب الشعوب عن الطوق !!!
أو لا زلنا كمواطنون لن نصل مرحله البلوغ !!
إن ما يحدث هنا هو بالفعل ممارسه حكوميه لأعتى أنواع الإرهاب
نعم إنه الإرهاب الفكرى الذى يسبق الإرهاب الجسدى
فإن كانت حكوماتنا تمارس بحقنا الإرهاب وترعاه
فَلِم تلاحق من تصفهم بالإرهاب وهى من أسس المواطن ليتحول للإرهاب !!!
ألم تكتفى حكوماتنا بملاحقتنا فى فضاء الأنترنت
تعتقل هذا وترهب ذاك !!!
ليتهم أعلنوا الحرب على القنوات التى تفتك بثقافه شبابنا وتسير
بهم نحو الإنحدار الخلقى والثقافى
ليتهم حاربوا قنوات الرده والتبشير ...
للأسف فيبدو أن المواطن العربى وعد أن ضاق به فضاء الأنترنت
بسبب التضييق والحصار الأمنى والحكومى
سيضيق به أيضاً فضاء بيته فلا يسمع ولا يرى إلا برامج
وقنوات حازت

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007



أنابوليس هى بالتأكيد كلمه أمريكيه تعنى " أنا الشرطى "
فأمريكا اليوم القطب الأوحد تسوق العالم أجمع تحت سياطها
ليركع وفق إملاء أمريكى لا يملكون رفضه
مروراً بكامب ديفيد .. شرم الشيخ ... واليوم أنابوليس
ولا ندرى أى بلده أخرى ستتصدر نشرات الأخبار ليتم
بها إجتماع آخر من الإجتماعات التى تصب فقط لصالح
دوله الكيان الصهيونى والسياسه الأمريكيه التى برعت
بتدجين قاده العرب والمسلمين ولئم شملهم وجلبهم متى شائت
جولات مكوكيه كانت الحدث الأبرز خلال الأيام الماضيه ليس إنتهاء
بما ينتوى عقده من إجتماع " قممى " بشرم الشيخ خلال ساعات قلائل
ومروراً جولات خادم الحرمين الشريفين التى لا شك أنها تناولت الكثير
من المصالح والسياسات الثنائيه ولكنها أيضاً تناولت الحدث عن الشرق
الأوسط وإيران وبالتأكيد مؤتمر أنابوليس المرتقب .
لا أدرى هل يحتاج السلام أن يمر من مدريد ليصل لأنابوليس عبر مشوار
طويل مقداره حتى الآن شارف على ما يقترب من عشرون عاما ً !!
ولكن هل إداره أمريكيه تشارف على الإنتهاء وحكومه صهيونيه بالكاد
تسيطر على قرار وزرائها ورئيس فلسطينى لا يتمتع إلا بحكم مكان إقامته برام الله
وعرب متشرذمون لا أسباب قوه لديهم وحكومه سوريه لن يبحث حتى أرضها المحتله
ودول غربيه تدين بالولاء لصهيونيه يهوديه تأتمر بأمر النازى بوش
أكل من سبق يملكون قرار السلام !!!!
أم إنه المرحله الأولى لتطبيق خارطه شرق وسط جديد
وللبدء بشن حرب هدفها إيران
والقيام بتدجين قسرى لنظام الأسد !!
للأسف أعلم ويعلمون جميعهم أنه لا سلام اليوم
وإنه

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 28, 2007


الليبرالية كما يروجها " اهلها " ومن يرفعون لوائها هى الحريه للفرد
والإقتصاد ويحاولون تسويقها وكأنها البلسم الشافى لكل مشكلات العالم .
بل يسعون لفرضها من خلال الترغيب والترهيب فى مجتمعاتنا العربيه
وحقيقه لا أجد غضاضه بليبرالية المجتمع ضمن محددات أهمها الحفاظ
على حقوق الإنسان وعدم الإعتداء على الغير وبالضروره عدم سعيها
لإقصاء الآخرفاليبرالية يجب ألا تعمد لتهميش دور العقيده ولا تنبذ الدين والمعتقد
فلا ضير بالليبراليه التى تسعى لإحترام الفرد لنفسه وتكريس شخصيته
ضمن تلك الأسس السابقه .. فالحريه دواً ليست مطلقه بل لابد لها من ضوابط
لضمان عدم التجاوز والإنجرار وراء نزعات الفرد الشخصيه وأهواءه
ولكن حتى بالمجتمعات " الموغله " بالليبرالية نجد القمع وإنهاك حقوق الأفراد
والطوائف والعقائد دون أدنى تدخل ممن يتشدقون بشعار الليبرالية
ولو أخذنا أمريكا مثالاً لوجدنا أنها أكبر دوله ترعى الإرهاب وإنتهاك الحريات
العامه والخاصة . فهى دوله إنتهكت إستقلال الدول وعمدت لتكريس الإغتيال
السياسى بل وتقييد الحريات الشخصيه والأدهى أنها سنت قوانين تبيح القمع
الفكرى والسجن بلا محاكمة بل وإنتهاك الخصوصيات والحريات الفردية .
وفرنسا كمثال أيضاً تدعى إحترامها لليبرالية والحريه والديموقراطية
وتسن القوانين وتتدخل بالحريه الشخصيه وليس آخراً منعها للتحجب والمحجبات

   المزيد ...


الأربعاء,آب 15, 2007



لا يختلف إثنان على أن المرأه تمثل نصف المجتمع
وبالتأكيد نتفق جميعاًعلى دورها الهام جداً بتربيه
النشىء والأجيال . فقيل :
" الام مدرسة إن أعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق "
فما بالنا وهى الأم والأخت والإبنه والزوجة !
تشاركنا هموم الوطن وتلازمنا بالدفاع عنه وتتقدم الصفوف كمقاتله إستشهاديه .
وبالتأكيد هاهى وقد أضحت اليوم المهندسه التى تقوم بالتخطيط للمجتمع
ليرتقى نحو العلا .. وهاهى الطبيبه التى تبادر لرأب الصدع وحمايه المجتمع
بل هى أيضاً المحاميه التى تدافع عن حقوق الأبرياء وتسهم برعايه الأطفال
وهى أيضاً القاضيه التى تسهم بإعداد القوانين لضبط الإنفلات وتطبيق العداله
وشخصياً أؤمن أنها رفيقه الفكر وشريكه الدرب وبلسم الحياه .
وهاهى اليوم تشارك بالإنتخابات لتفوز كنائبه بالبرلمان أو التشريعى
وتشارك بترسيخ دعائم الديموقراطيه عبر ترشحها أو دورها الإنتخابى كناخبه
ولكن وهنا صلب الموضوع نلاحظ أنه يتم ذلك وفق " كوتا " معينه تضمن لها
على الأقل نسبه محدده من مقاعد تلك المجالس التشريعيه أو النيابية .
بالتأكيد فتلك " الكوتا " هى تمييز دستورى لصالح المرأه ولكنه هنا يسمى
تمييز إيجابى ... رغم أن القوانين تنص دوماً على حقوق المرأه كما الرجل
بالمساواه بينهما بالحقوق والواجبات رغم أيضاً أن

   المزيد ...


الخميس,آب 09, 2007



حديثى اليوم وعلى عكس العاده من إبتعادى عن التطرق لشخصنه الطرح
والإيثار دوماً أن أتحدث عن الشأن العام ولكنى آثرت اليوم بتناول إدراج
يتناول خصوصيه معينه لشخصٍ معين ألا وهو " الحاج رمضان الصوِّير "
الذى توفى بمدينه غزه بدايه هذا الأسبوع عن عمرٍ يناهز تسعون عاما .
وللتعريف بالحاج رمضان .. فهو رياضى قديم مثل فلسطين بعده بطولات
لرفع الأثقال فاز المركز الأول في الدورة العربية الأولى عام 1953 في مدينة
الإسكندرية الساحلية بوزن 56 كجم ، وكذلك بالمركز الثالث وحصوله على
الميدالية البرونزية في الدورة العربية الثانية بعد مصر والعراق ، وغيرها
من مناسبات دوليه أخرى .
وبالتأكيد فحديثى عن هذا الرجل ليس سببه ما سبق , ففى نظرى أن هناك
ما هو أهم فعله هذا الرجل المنتمى للوطن صاحب النزعه الفريده فى تسطير
هذا الإنتماء بالكيفيه التى خطها ومارسها عبر سنواتٍ عده .
فمع بدء إنتفاضه عام 1987 وغياب الشرطه المدنيه وشرطه المرور وفى
أحد أهم المفترقات " مفترق السامر " بمدينه غزه من حيث الإذدحام المرورى
أثار الإنتباه رجل " عجوز " يمسك بيده " مضرب " لكره التنس مرسوم عليه إشاره
المرور " قف " يقف بوسط هذا المفترق المذدحم لينظم عمليه المرور للماره والسيارات
وكان حينها فى حوالى السابعه والخمسون من العمر .
كنا لا نعرفه .. فسألنا من هو الرجل !!

   المزيد ...


الأحد,آب 05, 2007



منذ سنوات شهدنا تفجير البرجين بنيويورك بواسطه طائرات مدنيه.. قيل يومها أن
من قام بهذا العمل هم " متطرفون " إسلاميون . وأدت تلك التفجيرات لمقتل
حوالى " 2000 " شخص ممن كانوا متواجدون .
يومها وقف الكثيرون من أبناء جلدتنا " العرب " وأيضاً الكثيرون من أبناء
عقيدتنا " الإسلام " يستنكرون ويشجبون هذا العمل لأنه قد أدى لموت الكثير من المدنيين
ولكن وبالتأكيد وبالشق المقابل هلل أيضاً الكثيرون من أولئك وهؤلاء فرحاً
لهذا التفجير وإعتبروه " قصاصاً " من دور الإداره الأمريكيه بل والشعب
الأمريكى الذين يقفون دوماً ضد الحقوق العربيه وضد روح الإسلام العظيم
آملين أن يتعظ الأمريكيون ويعيدوا تصويب حساباتهم .
فى فلسطين يسقط يومياً المدنيون بفضل القذائف وآلات التدمير الأمريكيه على
أيدى الصهاينه .. كما سقطت بالأمس فى ليبيا والسودان مدنيون أبرياء
أيضاً على أيدى إرهابيو الجيش الأمريكى وقادته السياسيون
وكما يسقط يومياً بالعراق الأبى ..
أما عن أفغانستان فلنحدث وبلا حرج فبالأمس فقط يسقط بفضل قذائف الإرهاب
الأمريكى ما يزيد على ( 350 ) شهيداً من المدنيين ، والتأكيد فهى ليست المره
الأولى ولا أعتقدها ستكون الأخيره فقد سبقها مره ومرات .
فهل إتعظت أمريكا بشعبها وسياسيوها !!!
وهل صوبت من توجهاتها ضد العرب والمسلمون !!!
بالتأكيد كلا وألف كلا .
بل هى إنتهكت ولازالت السياده الباكستانيه بصفها لمواقع قرويين باكستانيين
بحجه " ربما " إيوائهم لرجال طالبان .
ولكن يبدو أن ولايه " هلمند " الأفغانيه

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 25, 2007


يبدو أن الزعماء العرب يصرون دوماً على تجميل وجه حكام دوله بنو صهيون
لا أدرى ما سبب هذا الإصرار المتزايد منذ تلك القمه التى أقروا خلالها
ماسمى حينها بمبادره " الأمير عبد الله " ثم تم إقرارها لتصبح المبادره
العربيه للسلام ... يومها كافأهم الجزار شارون وقام بإجتياح الضفه الغربيه
وحصار الرئيس عرفات " رحمه الله " ...
ويبدو أن أولئك الزعماء يصرون على التاريخ أن يعيد نفسه فاليوم وصل مندوبى
تسويق جامعه الدول العربيه لإعاده تسويق " الإستجداء " للتنازل والخنوع
والرضوخ تحت مسمى مبادره السلام سيئه الذكر تلك ..
ويبدو أنهم اليوم يتطلعون لأن يقوم خليفه الجزار شارون ذاك الخبيث أولمرت
بإجتياح قطاع غزه ...
فللأسف نحن الفلسطينيون من عانى من دولاب التنازل والخنوع العربى " الرسمى "
نحن كنا ضحيه إقرار تلك المبادره " المشئومه " بالأمس حين سقطت الضفه الغربيه
تحت مقصله عنف الإحتلال الصهيونى وتقطيع أوصال مدن وبلدات الضفه الغربيه
ونحن أيضاً من يتوقع أن يعانى من مبادره التنازل والخنوع تلك بقطاع غزه .
إستجداء مقيت ومحاوله سيئه لتجميل وجه الإحتلال وقادته ..
لا أدرى هل يعى أولئك الزعماء ما يفعلون ...
وماهى المكافأه التى تنتظرهم أهو إستقبالٌ حافل بالكنيست أو لقاءٌ حميم بواشنططون !
أيها الحكام ... أيها الزعماء ... كفاكم ذلهٌ وخنوع .. إرجعوا للجماهير من شعوبنا
العربيه أهو ذا ما تريد ؟
كلا والله بل الشعوب تتوق وتحلم بيوم تحرير الأقصى .. وتنادى بتخليص القدس
من براثن الإحتلال .. هى جماهير تعشق الحريه وتنأى بنفسها عن

   المزيد ...


الجمعة,تموز 20, 2007



كنت أود التجاهل عن الإشاره لبادره " أولمرت " الصهيونى بالعفو عن
بضعه عشرات من أسرانا " مايزيد عن أحداعشر ألفاً " بسجون بنو صهيون
ليجعل هذا هديه منه " للرئيس " عباس " وكأنه يقول بقدر ما تصطفون معنا
" سنخفف" قليلاً من قبضتنا المحكمه على خاصراتكم ورقابكم .
وتابعت كغيرى عبر شاشات التلفاز تلكم " المسرحيه " بدايهً من
وعد أولرت قبل قمه " شرم الشيخ " وخلالها مروراً بتفاصيل فرز أولئك الأسرى
إنتهاءً بتضخيم حجم الحدث بإستقبالهم على الهواء مباشره من " الرئيس " عباس
وأركان حكمه .. وكأن الحدث الإحتفالى يحاول القول لنا كمواطنون مغبونون
محبطون آملون بفك أسرانا على بوابات معبر رفح .. بقدر ولائكم لنا
بقدر ما ستكون هناك إحتفالاتٍ وإحتفالات بمناسبه تستحق أو أخرى
كانت تمر دوماً مرور سحابه صيفٍ فى يومٍ من أيام يوليو الحاره
لأسف كنت نرجو ونأمل أن يتم الضغط الدولى والعربى لإطلاق سراح
كثيرون ممن تجاوزوا وقضوا أكثر من نصف مده المحكوميه ...
أوليس هذا ما يستحقونه أسرانا من سجناء الحريه ومشاعل الثوره !!
بمصر أطلق سراح واحدٌ من أعتى جواسيس بنو صهيون وقيل يومها
أنه تجاوز أكثر من نصف مده الحكم قضاها بسجون مصر الكنانه
وبالسعوديه بريطانيون أدينوا بتهمه الإرهاب وترويع الآمنين حكم
عليهم بسنواتٍ من السجن أثمرت المساعى الدبلوماسيه حينها بتحريرهم
أيضاً وعودتهم مكرمين لوطنهم بريطانيا " العظمى " والأدهى أنهم هاجموا
وأدانوا نظام الحكم السعودى بعد عودتهم

   المزيد ...


السبت,تموز 14, 2007



يأتى هذا الإدراج تلبيه وتتويجاً لهدف الأخ محمد حماد بالتضامن
مع أهلنا " المحصورون المحاصرون " قسراً ورغماً عنهم بصحراء
سيناء بجمهوريه مصر العربيه حيث يمنعون من العوده لوطنهم عبر
معبر رفح الذى يربط الحدود مابين " فلسطين ومصر " عبر بوابه قطاع
غزه وللأسف ومنذ أسابيع طويله يمنعون حتى من الوصول لصاله المعبر
حيث أن الجانب الصهيونى يرفض عوده المراقبون الأوروبيون
للعمل بمعبر رفح ... والمؤسف جداً أن نجد أن معاناه وآلام الآلاف
من أبناؤنا حيث إستنفذت أموالهم وتقطعت بهم السبل والكثير
منهم إنما جاؤوا لمصر الكنانه للعلاج فبينهم كثير من المرضى
ممن يحتاجون لرعايه خاصه ناهيك عن النساء والأطفال والشيوخ
لم يجدوا سبيلاً إلا ابقاء تحت ظل الأشجار وعلى شواطىء العريش
وفى منتزهاتها وشوارعها يعانون شظف العيش وآلام المرض وحر
الصحراء كل تلك الآلام والمعاناه الإنسانيه لا تجد لها صدىً لدى متنفذون
لا يهمهم إلا إستلاب كل تلك المعاناه ولدوافع غير إنسانيه .. بل يتم
الإتجار بتلك المعاناه لكسب منافع سياسيه .. ووصل الحال أن عشرات
الموتى من أولئك المحصورون المحاصرون قد إنتقلوا لرحمه الله موتى
ومن المهزله أن يتم إعاده أولئك الموتى بتوابيت لأرض الوطن
وكأن واقع الحال يقول موتوا تعودوا
ولا حول ولا قوه إلا بالله وحسبنا الله ونعم المصير



الخميس,حزيران 21, 2007



إنها غزه هاشم .. غزه الصمود ، غزه العنفوان ، غزه التى لا تستكين لظالم
إنها غزه .. أرضٌ تبتلع الغزاه ويغوص بترابها المغامرون
فقطاعنا الحبيب كان دوماً عصياً على المحتل .. يذيقه الويلات
ويشربه من كأس السقم .. فتمنوا كل الغزاه والمغامرون .. وكل المآمرون
أن تغرق غزه بالبحر .. ولكن وهل الأمنيات تتحول لحقائق !!!
وهل الغزاه والمحتلون والمغامرون يأمنون أن تتقاذفهم أمواج ابحر !
هى تمنيات الضعفاء والجبناء والحقودين لغزه وشعبها المتمترس
أرضه يروى بدمائه الطاهره تراب الوطن ولا يتردد أن يفديه بروحه
ومروراً بكل محتل وصولا للصهيونى رابين فقد ولى وبقيت غزه
شامخه متعملقه راسخه العزيمه .
واليوم قتال الإخوه الأشقاء يعود ليصلى بناره أهل غزه
وشعبها بل وحتى ترابها ...
وقبل أن نقفز للنتائج كان لابد من المرور بالأسباب !!
هل كانت غزه بعد زوال المحتل الصهيونى آمنه مطمئنه ؟
هل أمن أهلها على أنفسهم ومالهم وأعراضهم !
هل كانت غزه أمنه مطمئنه ترفل برغد العيش ؟
لن أجيب هنا على كل تلك التساؤلات فإن واقع اليوم ونتيجه الأمور
قد أجابت بما لا يقبل الجدل أو الشك .
فمن كان يحكم قبضته على مقاليد الأمور أضحى وبقرار ديموقراطى
عبر الإنتخابات التشريعيه فى زمن الماضى .
كنا ننتظر أن يتعظ أولئك من أخطائهم ويعودوا لتصويب المسار
فهل فعلوا ؟!
الإجابه تأتى عبر فرز لواقع جديد طالما خطط له الإحتلال الصهيونى
بل وعمل جاهداً لمأربه وتنفيذ تمنياته ,, ألا وهو التفرد بغزه
وحصار غزه وتفقيروتجويع غزه وشعب غزه
ولكن وبتلازم المواقف وتشابك المصير ووحده الشعب الفلسطينى

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 26, 2007



بالأمس إشتباكات ٌ بين إخوه الوطن ببيروت بدت وكأنها نُذُرُ فتنهٌ أهليه
وكأنها مؤشر للجميع .. إن لم تتداركوا الوطن فسنحترق بلهيب الفتنة
بالتأكيد إنزعجنا جميعاً كعرب ومسلمون ...
فأمانينا وأحرمنا دوماً هو وحده الوطن العرقيه والطائفيه والجغرافيه
وحدهٌ تجمع أطيافه جميعاً تحت قبهٍ واحده هى مصلحه الوطن أولاً ,
واليوم صحونا ... بل بتنا ليلتنا على وقع خطواتٍ تنبىء أن وراء الأكمه
شىءٌ خطير ولكن يبدو أن إخوتنا السياسيون لم يلتفتوا كثيراً ورائهم
فكان أن إنبلج فجر الصباح على أزيز الرصاص والقذائف ورائحه
الدم وللأسف الفاعل هو إبنٌ لهذا الوطن والضحيهُ أيضاً ... كذلك
ولا أدرى كيف كان يمكن الصبر حتى تنتصف شمس النهار ليبدأ
إشتعال الحريق الذى إلتهم وحتى مساء اليوم الكثير من القتلى
والعشرات من الجرحى ويبدو أن عدد القتلى هو أضخم مما نتوقع
وربما قد تجاوز 17 من أبناء فلسطين .
حقيقه كم أشعر بالحزن والأسى والغضب لما آل إليه حالنا اليوم
بقطاع غزه من إقتتال ما بين إخوه الدم والعقيده
بل ربما أشعر بالحرج هنا حيث أعلم أن أشقاؤنا وإخوتنا بوطننا
العربى الكبير من المحيط إلى الخليج قلوبهم تنخلع لما يحدث على
أرض الرباط .. أرض فلسطين الجهاد والمقاومه ...
فكلنا نتمنى وندعو لأهلنا هنا بالإنتصار على عدونا الصهيونى
ومن يدعمه ويؤازره من الأمريكان والغربيين وبعض أعوانه الآخرون
أما أن نجد بيننا من يود إنتصار الأخ على أخيه فتلك ليست أمنيات
أبناء عروبتنا وعقيدتنا بل هى تمنيات أعدائنا .
ومن السخريه المبكيه أن تتسارع الدعوات للوسطاء للتدخل ما بين
إخوه الدم والوطن .. إنه

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 09, 2007



يبدو أن وتيره الأحداث تتسارع بمنطقتنا العربيه , فالكثير منها
يحتاج لتسليط الأضواء عليه كونه حدثاً خاصاً ذو دلاله معينه .
وقد كنت أود الخوض يتفاصيل الواقع الفلسطينى كونه قد تجاوز كل
الخطوط الحمراء وبدأ يأخد منحى خطير جداً , ولكنى إرتأيت بما يدور
حولنا من أحداث هى أيضاً ذات دلالات مهمه . فبالأمس القريب وبتونس
الخضراء حدثٌ بارز يؤشر ببدء عهد جديد بالتعامل مابين الحكومه
والمعارضه الإسلاميه ألا وهو التوجه نحو نوع من الصدام المسلح
فرغم كل الإجراءآت القمعيه والكبت الفكرى بل ووصل الأمر بحكومه
تونس إصدار التصاريح لمن يودون أداء صلاه الجمعه والأغرب هو
القبض على " فله " تلك الدميه التى لا تملك حولاً ولا قوه اللهم
إلا لون عينيها وشعرها وبشرتها والخطير بنظر الحكومه هو " حجابها " .
وبالمرور للوصول للقرن الأفريقى نجد أعمق درجات الحقد الصليبى
والأمريكى الذى أضحى اليوم واضحاً بدرجه الشفافيه بعد قيام طائرات
النازيه الأمريكيه بقصف لمواقع صوماليه بقذائف الإرهاب والقتل
والغريب هو ذاك " العميل " الذى يؤكد حق أمريكا بالقصف والقتل
لمواطنيه ولا غرو فهو من إستقدم قوات الإحتلال الأثيوبيه فالمهم هو
بقاؤه على عرش الحكم مهما سال من دم صومالى عربى مسلم
وبالتوجه نحو السودان نجد نفس الأيدى الخبيثه تحيك المكائد والدسائس
ولا نجد من يوجه الأنظار نحو قيام جنود الأمم المتحده بإغتصاب
القاصرات , فالأهم هنا هو نزع وتقطيع جغرايا السودان لإنشاء
كيان " مسيحى " بهدف محاصرته اليوم وجعل " مصر " الهدف التالى

   المزيد ...


السبت,كانون الأول 16, 2006


1

أخيراً قُرع الجرس للبدء بتباشير الصراع الداخلى الفلسطينى الفلسطينى
فاليوم ألقى الرئيس عباس خطاباً مطولاً ..
تناول فيه المحاور وأثرها وتأثيرها ... أقل ما يقال عنه أنه كان
خطاباً فصائلياً يشوبه التجريح للآخر والسخريه وتحميل المسئوليه
فمجرد دخول رئيس الشعب الفلسطينى بدأت الهتافات لفصيلٍ بعينه
وحقيقه فإننى أستغرب بإتهام الجماهير بالسرقه رغم أن البث
الفضائى كان مباشراً ولم نشهد عبر أى قناه فضائيه عمليات سرقه
أو نهب أو نرى شخصاً يحمل ماقد يكون نهبه من صالات المعبر
صحيحٌ أننا رأينا الأسلحه المتنوعه وشهدنا إطلاقات النار ورأينا
الجرحى والمصابون ولكن وكما كان يبدو للجميع .. فقد كانت حياه
رئيس الوزراء بالفعل فى خطر محدق
إختار الرئيس عباس خيار الإنتخابات المبكره وبالتأكيد فالخلاف القانونى
والسياسى سيكون الخط الفاصل بين الآراء المتناقضه والمواقف
لكل طرف من الأطراف ... سواء أكانت المواقف بهدف المصلحه الخاصه
أو بهدف التمترس خلف النصوص القانونيه ومحاوله إحترامها أو ربما
من وجهه نظر أخرى تسخيرها لمصلحه فئويه معينه
إن توتير الأجواء الذى سبق خطاب وخيار الرئيس عباس هو توتير
منهجى رغم أن الفلتان الأمنى الأمنى الذى هو بالأصل ليس وليد اليوم
بل هو يتواتر ويذداد بوتيره مجنونه عاماً بعد آخر ...
اليوم الساحه الفلسطينيه جاهزه لكل الخيارات وعلى رأسها البدء
بتسخير كل الإمكانات لهدف كسب الجوله ما بين صراع الأقطاب
وفعلياً سيكون الحسم العسكرى هو الخيار الفصل
بارقه أملٍ وحيده تبقى خيار الأحرار والشرفاء والوطنيون .. ألا وهى

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الأول 05, 2006



بلهفه الظمآن لكوبٍ من ماء ... وشوقٌ للسجين بأمل الحرية
بقدر ما يبدو أننا كتائهٍ بصحراء لا يرى غير السراب
ويرتد إليه البصر عبر أفقٍ تكسوه رمالٌ صفراء
يبدو أن هذا هو الحال اليوم فلسطين عبر ما نأمله ونتوقعه لتشكيل
حكومه وطنيه يلتئم بها الطيف السياسى وتكون بادره أمل للتخفيف
عن كاهل المواطن وتزيل عن ظهره عبء أثقل عليه وناء بحمله رغم
صبره ومابدته كل العناء كى لا يصدر عنه أهات تنبىء بضجرٍ أو ملل
شدٌ وتجاذب مابين القوتين الكبيرتان " حماسٌ وفتح " ونرى تقطع
كل الجسور وإنهيار السدود ونحن الذين كنا نأمل بصمود " شعره معاويه "
وحين التأمل بالمواقف نجد ونقرأ التباينات ........
مطالبات للإعتراف والتنازل والتفريط ... شروطٌ أمريهيونيه
وأخرى بالموافقات والمباركات والقبول بما سبق .. اوروبيه
وتقسيماتٌ ووزارات لا سياسيه ولا سياديه ... رئاسيه
وإستغرابات وتحليلاتٌ وعدم قبولٍ ... هى مواقف حمساويه
ونقف قليلاً للإستدراك والدلاله ...
فماقيمه الفوز والإنتصار لإراده الناخب إن لم نلبى مطالبه !!!
أولم ننتخب لنقول لا للإعتراف وألف لا للتفريط وكلا لكل ما أضر بشعبنا
وأساء لقضيتنا وأن لا سبيل إلا بعوده الوطن للمواطن !!!
نعم من حق الكتله الأكبر رصيداً ن تضع تصورها .. وأن تصون هدفها
ولكن ... فالطوق محكم ... بل ومن أبناء جلدتنا وأشقاؤنا من يحكمون
الحصار ويطبقون قانون التركيع ويطالبون بتدجين المواقف
أو لهذا وصل التخاذل العربى بالإنكفاء والحث على الخنوع !!!!
كنا نتوقع أن نرى بصيصاً من ضوء يبشر بالأمل ... فشهدنا التناحر
وكيل الإتهامات

   المزيد ...


الخميس,تشرين الثاني 09, 2006



قرأت منذ فتره عن المدونات والتدوين وتابعت بعضها وأماكن توجدها
وضمت مفضلتى عناوين كُثُر للمواقع التى تهتم بالمدونات وبالطبع
تابعت وقرأت هنا وهناك .....
كنت أرى أن المدونون " إنائاً وذكوراً " هم فئه مثقفه واعيه تمتلك
الفكر والنهج وتتبع الأسلوب الراقى والأمثل لطرح أفكارهم وفق
صيغٍ معينه ذات بعدٍ إنسانى ورؤيهٍ واقعيه لأحوال مجتمعاتنا العربيه
على الأخص وواقعنا بإجماليته وشموليته على وجه العموم
.... وقررت أخيراً أن أنتمى لهذه الفئه لأشارك بما أؤمن به من أطروحات
وأفكار ورؤى لمجتمعى الصغير بوطنى الأم بخصوصيته واقعنا العربى
بشموليته وتعارضاته وتضاداته ...
لم يمضِ الكثير من الوقت لأدرك أننا لازلنا نحتاج " لسوط الجلاد "
وقمع الحاكم وتدخل المسئول لتعويض النقص الذى لازال لم يكتمل
من وعينا وإدراكنا وإيماننا بحريه التعبير أو فن الإختلاف وروح
النقاش المتحضر الواعى الذى لابد أن نصل بنهايته .. وعلى الأقل ..
للقاءٍ بمنتصف الطريق فى جوٍ يسوده التفاؤل أننا ربما بالغد قد
نتمتع بأكثر مما نمتلكه اليوم من وعىٍ وإدراك بالتعامل مع الآخر
وإحترم المخالف وإستيعاب الأفكار الجديده
للأسف ومما شهدته وأدركته .. وبكثير من التفاؤل .. فإننى أستطيع
القول أننا نسهم من خلال تعاملنا وتشاحننا وخلافاتنا بالهبوط بسقف
الأمانى والطموحات ونرسخ مفهوم الإقصاء والتجاهل والتجهيل وإنكار
حقوق الآخرين وعدم إحترامهم بل وتسفيه عقولهم
كنت أتمنى ممن يصف نفسه ويضعها ضمن تصنيف " المثقف " أن
يتجاهل الإساءه وأن يكون القدوه الحسنه بالتعامل وأن يبادر

   المزيد ...