تابعت ربما كما غيرى من المشاهدون أنباء جلسات وزراء الإعلام لدولنا العربيه
ويبدو أن هم أولئك الوزراء الأكبر كان التشارك .. كلٌ فى قنواته لمنع إنتقاد
الآخر … ولا أدرى فيبدو أن حكوماتنا باتت تلاحقنا حتى عبر الفضاء التلفزيونى
والتحكم فيما ينقل ومال ينقل ..
وفيما يسمح نشره .. وفيما يتم منعه
وبمعنى أكبر هو إستمرار لكت الحريات وقمع المواطن ليس جسدياً فقط
بل تم الموافقه والتشارك السلطوى العربى بلجم وكبت المواطن فكرياً وثقفياً
فتحديد المباح والممنوع للبث التلفزيونى هو وصايه كامله
وحجرٌ على عقولنا كمواطنون عرب
فبالأمس شهدنا محاكمه وسجن لأحد النواب لأنه تجرأ على مقام
جلالته .. وسجن آخر لأنه إنتقد سيادته
لا أدرى أولم تشب الشعوب عن الطوق !!!
أو لا زلنا كمواطنون لن نصل مرحله البلوغ !!
إن ما يحدث هنا هو بالفعل ممارسه حكوميه لأعتى أنو

























