Yahoo!

وزراء إعلام العرب وترسيخ الإرهاب

كتبها الاسكندرانى ، في 23 شباط 2008 الساعة: 19:47 م

 

تابعت ربما كما غيرى من المشاهدون أنباء جلسات وزراء الإعلام لدولنا العربيه
ويبدو أن هم أولئك الوزراء الأكبر كان التشارك .. كلٌ فى قنواته لمنع إنتقاد
الآخر … ولا أدرى فيبدو أن حكوماتنا باتت تلاحقنا حتى عبر الفضاء التلفزيونى
والتحكم فيما ينقل ومال ينقل ..
وفيما يسمح نشره .. وفيما يتم منعه
وبمعنى أكبر هو إستمرار لكت الحريات وقمع المواطن ليس جسدياً فقط
بل تم الموافقه والتشارك السلطوى العربى بلجم وكبت المواطن فكرياً وثقفياً
فتحديد المباح والممنوع للبث التلفزيونى هو وصايه كامله
وحجرٌ على عقولنا كمواطنون عرب
فبالأمس شهدنا محاكمه وسجن لأحد النواب لأنه تجرأ على مقام
جلالته .. وسجن آخر لأنه إنتقد سيادته
لا أدرى أولم تشب الشعوب عن الطوق !!!
أو لا زلنا كمواطنون لن نصل مرحله البلوغ !!
إن ما يحدث هنا هو بالفعل ممارسه حكوميه لأعتى أنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنابوليس …. ولهاثٌ وراء سراب

كتبها الاسكندرانى ، في 26 تشرين الثاني 2007 الساعة: 08:28 ص

أنابوليس هى بالتأكيد كلمه أمريكيه تعنى " أنا الشرطى "
فأمريكا اليوم القطب الأوحد تسوق العالم أجمع تحت سياطها
ليركع وفق إملاء أمريكى لا يملكون رفضه
مروراً بكامب ديفيد .. شرم الشيخ … واليوم أنابوليس
ولا ندرى أى بلده أخرى ستتصدر نشرات الأخبار ليتم
بها إجتماع آخر من الإجتماعات التى تصب فقط لصالح
دوله الكيان الصهيونى والسياسه الأمريكيه التى برعت
بتدجين قاده العرب والمسلمين ولئم شملهم وجلبهم متى شائت
جولات مكوكيه كانت الحدث الأبرز خلال الأيام الماضيه ليس إنتهاء
بما ينتوى عقده من إجتماع " قممى " بشرم الشيخ خلال ساعات قلائل
ومروراً جولات خادم الحرمين الشريفين التى لا شك أنها تناولت الكثير
من المصالح والسياسات الثنائيه ولكنها أيضاً تناولت الحدث عن الشرق
الأوسط وإيران وبالتأكيد مؤتمر أنابوليس المرتقب .
لا أدرى هل يحتاج السلام أن يمر من مدريد ليصل لأنابوليس عبر مشوار
طويل مقداره حتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الليبرالية وإقصاء الآخر

كتبها الاسكندرانى ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 20:31 م

 

 

 

الليبرالية كما يروجها " اهلها " ومن يرفعون لوائها  هى الحريه للفرد
 والإقتصاد ويحاولون تسويقها وكأنها البلسم الشافى لكل مشكلات العالم .
بل يسعون لفرضها من خلال الترغيب والترهيب فى مجتمعاتنا العربيه
وحقيقه لا أجد غضاضه بليبرالية المجتمع ضمن محددات أهمها الحفاظ
على حقوق الإنسان وعدم الإعتداء على الغير وبالضروره عدم سعيها
لإقصاء الآخرفاليبرالية يجب ألا تعمد لتهميش دور العقيده ولا تنبذ الدين والمعتقد
فلا ضير بالليبراليه التى تسعى لإحترام الفرد لنفسه وتكريس شخصيته
ضمن تلك الأسس السابقه .. فالحريه دواً ليست مطلقه بل لابد لها من ضوابط
لضمان عدم التجاوز والإنجرار وراء نزعات الفرد الشخصيه وأهواءه
ولكن حتى بالمجتمعات " الموغله " بالليبرالية نجد القمع وإنهاك حقوق الأفراد
والطوائف والعقائد دون أدنى تدخل ممن يتشدقون بشعار الليبرالية
ولو أخذنا أمريكا مثالاً لوجدنا أنها أكبر دوله ترعى الإرهاب وإنتهاك الحريات
العامه والخاصة . فهى دوله إنتهكت إستقلال الدول وعمدت لتكريس الإغتيال
 السياسى بل وتقييد الحريات الشخصيه والأدهى أنها سنت قوانين تبيح  القمع
الفكرى والسجن بلا محاكمة بل وإنتهاك الخصوصيات والحريات الفردية .
وفرنسا كمثال أيضاً تدعى إحترامها لليبرالية والحريه والديموقراطية
وتسن القوانين وتتدخل بالحريه الشخصيه وليس آخراً منعها للتحجب والمحجبات
وكذلك بريطانيا وغيرها من دول أوروبا التى تدعم وتساند قمع الشعوب وإحتلال
الدول وقصف المدنيين وهتك الأعراض وسرقه مقدرات الدول الخاضعه
لإحتلال جيوش أمريكا والغرب …
وكما هنا بالشرق نجد تركيا التى تدعى الديموقراطيه وحريه الفرد
قمع عسكرى ضد من يرفع لواء الدين الإسلامى وإنتهاك لأبسط قواعد
الديموقراطيه وحريه الفرد بإنتخاب ممثليه بالبرلمان
وأيضاً ببعض دولنا العربيه " الغارقه بالإستغراب " إلى حد أن البعض
قد تندر عليهم أن المصلون قد يحتاجون يوماً لبطاقه ممغنطه !!!!
ولكن وعند التطرق لمن يتشدقون بإنتماؤهم الليبرالى من شبابنا
وأفراد مجتمعاتنا العربيه ماذا نجد !!
العجب العجاب … حيث يعتقدون أنه كى تكون ليبراليا صالحاً فعليك برفض
الدين والعقيده بل ووصف من يتمسك بعقيدته بالظلاميون
وكثيرٌ من أولئك المغيبون المتأرجحون بين مجتمعاتهم وإغترابهم
هم من يرتاد المواقع اللادينيه والتبشيريه ومواقع الإفساد الفكرى والخلقى
وحين نعرج على المؤسسات الحكوميه الغربيه نجدها تحاول الترويج
لما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتخابات العربية …. والكوتا النسائية

كتبها الاسكندرانى ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 06:31 ص

 

 

لا يختلف إثنان على أن المرأه تمثل نصف المجتمع
 وبالتأكيد نتفق جميعاًعلى دورها الهام جداً بتربيه
 النشىء والأجيال .  فقيل :
 " الام مدرسة إن أعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق "
فما بالنا وهى الأم والأخت والإبنه والزوجة !
تشاركنا هموم الوطن وتلازمنا بالدفاع عنه وتتقدم الصفوف كمقاتله إستشهاديه .
وبالتأكيد هاهى وقد أضحت اليوم المهندسه التى تقوم بالتخطيط للمجتمع
ليرتقى نحو العلا  .. وهاهى الطبيبه التى تبادر لرأب الصدع وحمايه المجتمع
بل هى أيضاً المحاميه التى تدافع عن حقوق الأبرياء وتسهم برعايه الأطفال
وهى أيضاً القاضيه التى تسهم بإعداد القوانين لضبط الإنفلات وتطبيق العداله
وشخصياً أؤمن أنها رفيقه الفكر وشريكه الدرب وبلسم الحياه .
وهاهى اليوم تشارك بالإنتخابات لتفوز كنائبه بالبرلمان أو التشريعى
وتشارك بترسيخ دعائم الديموقراطيه عبر ترشحها أو دورها الإنتخابى كناخبه
ولكن وهنا صلب الموضوع نلاحظ أنه يتم ذلك وفق " كوتا " معينه تضمن لها
 على الأقل نسبه محدده من مقاعد تلك المجالس التشريعيه أو النيابية .
بالتأكيد فتلك " الكوتا " هى تمييز دستورى لصالح المرأه ولكنه هنا يسمى
تمييز إيجابى … رغم أن القوانين تنص دوماً على حقوق المرأه كما الرجل
بالمساواه بينهما بالحقوق والواجبات رغم أيضاً أن هناك تمييز آخر بإجازه
" الوضع " التى تسبق الولاده فى حين أن الرجل ليس لديه نفس الحق .
وهنا أتسائل ….
نظام الكوتا هذا يمنح ضمن القانون الدستورى لصالح الأقليات أو المرأه
قد أتفهمه وأعتبره بادره حسن نيه تجاه الأقليات رغم أن الأقليات بالمجتمعات
المتقدمه كفرنسا وأمريكا وأوروبا لا يحصلون على نفس هذه الميزه .
رغم أنه لا يمكن للأقليه من نيل حقوقها إلا عبر الأغلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجسيد الإنتماء للوطن … الصوِّير مثالاً

كتبها الاسكندرانى ، في 9 أغسطس 2007 الساعة: 21:50 م

 

حديثى اليوم وعلى عكس العاده من إبتعادى عن التطرق لشخصنه الطرح
والإيثار دوماً أن أتحدث عن الشأن العام ولكنى آثرت اليوم بتناول إدراج
يتناول خصوصيه معينه لشخصٍ معين ألا وهو " الحاج رمضان الصوِّير "
الذى توفى بمدينه غزه بدايه هذا الأسبوع عن عمرٍ يناهز تسعون عاما .
وللتعريف بالحاج رمضان .. فهو رياضى قديم مثل فلسطين بعده بطولات
لرفع الأثقال فاز المركز الأول في الدورة العربية الأولى عام 1953 في مدينة
الإسكندرية الساحلية بوزن 56 كجم ، وكذلك بالمركز الثالث وحصوله على
الميدالية البرونزية في الدورة العربية الثانية بعد مصر والعراق ، وغيرها
من مناسبات دوليه أخرى .
وبالتأكيد فحديثى عن هذا الرجل ليس سببه ما سبق ,  ففى نظرى أن هناك
ما هو أهم فعله هذا الرجل المنتمى للوطن صاحب النزعه الفريده فى تسطير
هذا الإنتماء بالكيفيه التى خطها ومارسها عبر سنواتٍ عده .
فمع بدء إنتفاضه عام 1987  وغياب الشرطه المدنيه وشرطه المرور وفى
أحد أهم المفترقات " مفترق السامر " بمدينه غزه من حيث الإذدحام المرورى
أثار الإنتباه رجل " عجوز " يمسك بيده " مضرب " لكره التنس مرسوم عليه إشاره
المرور " قف " يقف بوسط هذا المفترق المذدحم لينظم عمليه المرور للماره والسيارات
وكان حينها فى حوالى السابعه والخمسون من العمر .
كنا لا نعرفه .. فسألنا من هو الرجل !!
قيل يومها إنه " الصوير " ,, ومن هو " الصوير " ؟ قالوا رياضىٌ قديم برفع الأثقال
بالتأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إرهابٌ أمريكى من بغداد إلى هلمند

كتبها الاسكندرانى ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 16:29 م


منذ سنوات شهدنا تفجير البرجين بنيويورك  بواسطه طائرات مدنيه.. قيل يومها أن
 من قام بهذا العمل هم " متطرفون " إسلاميون  . وأدت تلك التفجيرات لمقتل
حوالى " 2000 " شخص ممن كانوا متواجدون .
يومها وقف الكثيرون من أبناء جلدتنا " العرب "  وأيضاً الكثيرون من أبناء
عقيدتنا " الإسلام " يستنكرون ويشجبون هذا العمل لأنه قد أدى لموت الكثير من المدنيين
ولكن وبالتأكيد وبالشق المقابل هلل أيضاً الكثيرون من أولئك وهؤلاء فرحاً
لهذا التفجير وإعتبروه " قصاصاً " من دور الإداره الأمريكيه بل والشعب
الأمريكى الذين يقفون دوماً ضد الحقوق العربيه وضد روح الإسلام العظيم
آملين أن يتعظ الأمريكيون ويعيدوا تصويب حساباتهم .
فى فلسطين يسقط يومياً المدنيون بفضل القذائف وآلات التدمير الأمريكيه على
أيدى الصهاينه .. كما سقطت بالأمس فى ليبيا والسودان مدنيون أبرياء
أيضاً على أيدى إرهابيو الجيش الأمريكى وقادته السياسيون
وكما يسقط يومياً بالعراق الأبى ..
أما عن أفغانستان فلنحدث وبلا حرج فبالأمس فقط يسقط بفضل قذائف الإرهاب
الأمريكى ما يزيد على ( 350 ) شهيداً من المدنيين ، والتأكيد فهى ليست المره
الأولى ولا أعتقدها ستكون الأخيره فقد س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جامعه الدول العربية وإستجداء السلام

كتبها الاسكندرانى ، في 25 تموز 2007 الساعة: 21:25 م

يبدو أن الزعماء العرب يصرون دوماً على تجميل وجه حكام دوله بنو صهيون
لا أدرى ما سبب هذا الإصرار المتزايد منذ تلك القمه التى أقروا خلالها
ماسمى حينها بمبادره " الأمير عبد الله " ثم تم إقرارها لتصبح المبادره
العربيه للسلام … يومها كافأهم الجزار شارون وقام بإجتياح الضفه الغربيه
وحصار الرئيس عرفات " رحمه الله "  …
ويبدو أن أولئك الزعماء يصرون على التاريخ أن يعيد نفسه فاليوم وصل مندوبى
 تسويق جامعه الدول العربيه لإعاده تسويق " الإستجداء " للتنازل والخنوع
والرضوخ تحت مسمى مبادره السلام سيئه الذكر تلك ..
ويبدو أنهم اليوم يتطلعون لأن يقوم خليفه الجزار شارون ذاك الخبيث أولمرت
بإجتياح قطاع غزه …
فللأسف نحن الفلسطينيون من عانى من دولاب التنازل والخنوع العربى " الرسمى "
نحن كنا ضحيه إقرار تلك المبادره " المشئومه " بالأمس حين سق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسرى الفلسطينيون ومبادراتٍ خبيثه أم هدايا دنيئه !

كتبها الاسكندرانى ، في 20 تموز 2007 الساعة: 13:14 م

كنت أود التجاهل عن الإشاره لبادره " أولمرت " الصهيونى بالعفو عن
بضعه عشرات من أسرانا  " مايزيد عن أحداعشر ألفاً " بسجون بنو صهيون
ليجعل هذا هديه منه " للرئيس " عباس " وكأنه يقول بقدر ما تصطفون معنا
" سنخفف" قليلاً من قبضتنا المحكمه على خاصراتكم ورقابكم  .
وتابعت كغيرى عبر شاشات التلفاز تلكم " المسرحيه " بدايهً من
وعد أولرت قبل قمه " شرم الشيخ " وخلالها مروراً بتفاصيل فرز أولئك الأسرى
إنتهاءً بتضخيم حجم الحدث بإستقبالهم على الهواء مباشره من " الرئيس " عباس
وأركان حكمه .. وكأن الحدث الإحتفالى يحاول القول لنا كمواطنون مغبونون
محبطون آملون بفك أسرانا على بوابات معبر رفح .. بقدر ولائكم لنا
بقدر ما ستكون هناك إحتفالاتٍ وإحتفالات بمناسبه تستحق أو أخرى
كانت تمر دوماً مرور سحابه صيفٍ فى يومٍ من أيام يوليو الحاره
لأسف كنت نرجو ونأمل أن يتم الضغط الدولى والعربى لإطلاق سراح
كثيرون ممن تجاوزوا وقضوا أكثر من نصف مده المحكوميه …
أوليس هذا ما يستحقونه أسرانا من سجناء الحريه ومشاعل الثوره !!
بمصر أطلق سراح واحدٌ من أعتى جواسيس بنو صهيون وقيل يومها
أنه تجاوز أكثر من نصف مده الحكم قضاها بسجون مصر الكنانه
وبالسعوديه بريطانيون أدينوا بتهمه الإرهاب وترويع الآمنين حكم
عليهم بسنواتٍ من السجن أثمرت المساعى الدبلوماسيه حينها بتحريرهم
أيضاً وعودتهم مكرمين لوطنهم بريطانيا " العظمى " والأدهى أنهم هاجموا
وأدانوا نظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفح المعبر .. ومعبر المأساه

كتبها الاسكندرانى ، في 14 تموز 2007 الساعة: 10:54 ص

يأتى هذا الإدراج تلبيه وتتويجاً لهدف الأخ محمد حماد بالتضامن
مع أهلنا " المحصورون المحاصرون " قسراً ورغماً عنهم بصحراء
 سيناء بجمهوريه مصر العربيه حيث يمنعون من العوده لوطنهم عبر
معبر رفح الذى يربط الحدود مابين " فلسطين ومصر " عبر بوابه قطاع
غزه وللأسف ومنذ أسابيع طويله يمنعون حتى من الوصول لصاله المعبر
 حيث أن الجانب الصهيونى يرفض عوده المراقبون الأوروبيون
للعمل بمعبر رفح … والمؤسف جداً أن نجد أن معاناه وآلام الآلاف
 من أبناؤنا حيث إستنفذت أموالهم وتقطعت بهم السبل والكثير
 منهم إنما جاؤوا لمصر الكنانه للعلاج فبينهم كثير من المرضى
 ممن يحتاجون لرعايه خاصه ناهيك عن النساء والأطفال والشيوخ
لم يجدوا سبيلاً إلا اب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ألقى عباس بغزه للبحر !

كتبها الاسكندرانى ، في 21 حزيران 2007 الساعة: 03:06 ص

إنها غزه هاشم .. غزه الصمود ، غزه العنفوان ، غزه التى لا تستكين لظالم
إنها غزه .. أرضٌ تبتلع الغزاه ويغوص بترابها المغامرون
فقطاعنا الحبيب كان دوماً عصياً على المحتل .. يذيقه الويلات
ويشربه من كأس السقم .. فتمنوا كل الغزاه والمغامرون .. وكل المآمرون
أن تغرق غزه بالبحر .. ولكن وهل الأمنيات تتحول لحقائق !!!
وهل الغزاه والمحتلون والمغامرون يأمنون أن تتقاذفهم أمواج ابحر !
هى تمنيات الضعفاء والجبناء والحقودين لغزه وشعبها المتمترس
أرضه يروى بدمائه الطاهره تراب الوطن ولا يتردد أن يفديه بروحه
ومروراً بكل محتل وصولا للصهيونى رابين فقد ولى وبقيت غزه
شامخه متعملقه راسخه العزيمه .
واليوم قتال الإخوه الأشقاء يعود ليصلى بناره أهل غزه
 وشعبها  بل وحتى ترابها …
وقبل أن نقفز للنتائج كان لابد من المرور بالأسباب !!
هل كانت غزه بعد زوال المحتل الصهيونى آمنه مطمئنه ؟
هل أمن أهلها على أنفسهم ومالهم وأعراضهم !
هل كانت غزه أمنه مطمئنه ترفل برغد العيش ؟
لن أجيب هنا على كل تلك التساؤلات فإن واقع اليوم ونتيجه الأمور
قد أجابت بما لا يقبل الجدل أو الشك .
فمن كان يحكم قبضته على مقاليد الأمور أضحى وبقرار ديموقراطى
عبر الإنتخابات التشريعيه فى زمن الماضى  .
كنا ننتظر أن يتعظ أولئك من أخطائهم ويعودوا لتصويب المسار
فهل فعلوا ؟!
الإجابه تأتى عبر فرز لواقع جديد طالما خطط له الإحتلال الصهيونى
ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي